أمل سري أزياء راقية ربيع-صيف 2012 صور: Paul Newland

قدمتها المصممة المهندسة أمل سري الدين ضمن أسبوع الموضة في نيويورك

جناحان تحلق بهما تصاميم المصممة المهندسة أمل سري الدين الى فضاءات الجمال الرحبة، هما جناحا الأناقة، والفن المنظّم، حيث تطير بالدهشة الى حيث الألوان العابرة للزمن، والقصّات المشغولة بعناية هندسية صرفة، وتحط رحالها في فندق The Waldorf-Astoria في نيويورك حيث تعرض المجموعة ضمن أسبوع الموضة في المدينة.

مجموعة الهوت كوتور الأخيرة التي تقدمها المصممة المهندسة أمل سري الدين للمرة الرابعة في نيويورك، تتخطى كل المفاهيم السابقة في عالم تصميم الأزياء، اذ وظّفت المصممة دراستها في الهندسة المعمارية في عالم التصميم، وجمعت بينه وبين شغف الماضي الذي يتمثل بموهبة اكتسبتها من والدتها، لتبتكر من العلم والموهبة رؤية فنية خاصة، برزت في اختيار الأقمشة، وتدرج الألوان المتناسق، بالاضافة الى “هندسة” القبّة التي تحتل الجزء العلوي من التصاميم، وتعطي الفساتين انطباعات متفاوتة بين الانطباع الأنثوي الساحر، والأرستقراطي المتميز، والبسيط الحالم، والأنيق الفاتن.

واتسمت المجموعة باختلاف الوقع الجمالي لكل تصميم على حِدَة. فتنوع القبة بين الدائرية، ونصف الدائرية، والصامدة أو تلك الممتدة الى الأكتاف، أو الملاصقة للرقبة، أو المنحنية الى الصدر، كرّس أناقة التصاميم المتميزة، وخلق انطباعاً مذهلاً عن شغف القماش بالجسد... وهي تفاصيل هندسية تلاقي الفن الأنثوي الحاضر، فتزيدها الألوان المتدرجة من البرونزي الى الفضي، ومن الذهبي الى الفضي، ومن الفضي الى لون الفوشيا، أو من الأزرق باتجاه الأخضر الزمردي، تزيدها سحراً وتألقاً. واذا كان أعلى الفستان مشغولاً بتنظيم هندسي منقطع النظير، فان اسفل بعض التصاميم وامتدادها الساحر الى الوراء على شكل ذيول، تمنحها البُعد العلمي أيضاً. فقد عمدت المصممة المهندسة أمل سري الدين الى تطويل ذيل الفساتين بطبقات من قماش الأورغنزا المشغول بتقنية الـ “لايزر” لتمنح القصّة انسيابية طبيعية. وطغت قصّة الـ “Cigarette” الضيقة من الأسفل على معظم التصاميم، بينما كانت الأحجام الفضفاضة من الخلف. وبرزت الأقمشة اللامعة في المجموعة، تلك القادرة على تغيير لونها بحسب تدرجات الضوء الخارجي.

المجموعة التي قسمت الى فساتين سهرة طويلة، وفستانين قصيرين وفستان زفاف واحد، تميزت بالتطريز الذي لم تعتمد فيه المصممة المهندسة أمل سري الدين نسقاً موحداً، فقد منحت كل تصميم تطريزاً مناسباً له، واستخدمت فيه اسلوباً مغايراً عن باقي الفساتين، بما يزيد الاطلالة بريقاً أخاذاً. وبينما استخدمت أسلوباً حديثاً في التطريز، طورت تقنية التطريز القديم لتبرزه من جديد بأسلوب عصري . كما استخدمت مواداً كلاسيكية في تلك العملية التشكيلية الفنية، كالأحجار الكريمة والـ “ريبون” والأشكال الدائرية، بالاضافة الى مواد جديدة تصنع الابهار من صميم الفستان نفسه.

فستان الزفاف الوحيد، كان له وقعه المتميز من العرض، اذ يلاقي المجموعة بهندستها وتنظيمها والفن المشغول فيها سواء بذيله الطويل الساحر، أم في الحياكة الحساسة والتطريز الدقيق، وكان لافتاً فيه الورد المشغول في ثناياه والذي يزين الطرحة أيضاً بروح رومانسية حالمة.

الصور المصغرة
ملئ الشاشة